في حوار خاص لعرار مع الشاعر اسعد الروابة : الشعر الشعبي يعيش عصره الذهبي
حاوره لعرار موسى الشيخاني
تشرفت وكالة انباء عرار بوابة الثقافة العربية بحوار شاعر الشام المتميز اسعد الروابة تجربة تستحق الوقوف عندها طويلاً وحالة شعرية فريدة من نوعها ، الروابة من بيئة بدوية تعلم منها الكثير وانتقل منها الى الريف والمدينة في الشام .
لقبّه الشاعر السعودي الكبير الحميدي الحربي بشاعر الشام ، شاعرنا حاصل ليسانس فلسفة ، محرر في مجلة الفرسان السعودية.
الشاعر اسعد الروابة لعرار :
• الشاعر يتنفس الشعر منذ سنوات طويلة وهو ملاذه الأمن دائماً في اللحظات الحالكة , له رؤاه المختلفة فالشعر لابد أن يُحترم من قِبَل الشاعر قَبل الجمهور.
• بداية الكتابة كانت بوقت مبكر جداً , في الرابعة عشر بدأت أغازل الحروف وانسج منها لوحات غير مكتملة لتناقضات كانت ترهقني رغم صغري.
• فأنا انحدر من بيئة بدوية تعلمت منها الكثير مثل الصبر والهدوء والتروي كثيراً , وانتقلت إلى بيئة ريفية وجدت بها انفتاحاً اكبر من بيئتي البدوية الأصلية , ومن ثم انتقلت إلى المدينة التي وجدتها عالماً كبيراً لا يمكن فهم ماهيته بين ليلة وضحاها , هذه البيئات الثلاث مزجتني بها وجسدت هذا الشيء بقصيدة فجر الثلاثين.
• القصيدة : تمثل لي سعادة لا يمكن وصفها..
• لاشك إن الشعر الشعبي يعيش عصره الذهبي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى..
• مهرجان ليالي البادية : المهرجان وبلا ادني مجاملة يمثل نقلة نوعية وكبيرة والحقيقة كان المهرجان ناجحاً وبكل المقاييس وأكثر مما توقعت…
• قصيدتي الأولى كان بعنوان الجريحة ولكن القصيدة التي حققت لي شهرة كبيرة جداً هي قصيدة ((عندي شجاعة واقدر أقول مابيك))..
• أنا أجد إن مستقبل الشعر الفصيح أصبح غامضاً إذا ما قورن بالمد الذي يأتيه من قبل المنابر الإعلامية الكثيرة التي تعنى بالشعبي , لولا تبني هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث مسابقة امير الشعراء التي أعادت للشعر الفصيح هيبته..
• هيئة أبو ظبي متمثلة بسعادة محمد خلف المزروعي وبدعم لا محدود من سمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله , قدمت للشعر والشعراء حلماً كبيراً ومسابقة شاعر المليون نالت شهرة لم ينلها برنامج سابق سواء كان شعري أو غير شعري…
• انا متابع قديم لوكالة عرار الثقافية وهي بلا أدنى مجاملة من المواقع الأدبية الكبيرة والمتابعة وقدمت خدمات كثيرة للشعر والشعراء..
لندخل إلى عالم اسعد الروابة الشعري والثقافي عبر هذا الحوار المقتضب..
في البدء من هو الشاعر اسعد الروابة؟
لابد من الإجابة التقليدية فالكلام عن الذات دائماً ما يكون به تحفظ وذلك حتى لا يُفهم الكلام من باب الغرور أو ما شابه, ولكن أصدقك القول إن اسعد الروابة الشاعر يتنفس الشعر منذ سنوات طويلة وهو ملاذه الأمن دائماً في اللحظات الحالكة , له رؤاه المختلفة فالشعر لابد أن يُحترم من قِبَل الشاعر قَبل الجمهور , دائماً ما أجد ان الشعر له قدرة خفية على إيصال رؤى الشاعر وأفكاره بشكل مغاير عن الطرح العادي . لي جمهور يحبني ويحترمني كما أبادل الجمهور نفس الاحترام والتقدير.
أود أن نتوقف في البداية عند السنوات الأولى التي قادتك للكتابة؟؟
بداية الكتابة كانت بوقت مبكر جداً , في الرابعة عشر بدأت أغازل الحروف وانسج منها لوحات غير مكتملة لتناقضات كانت ترهقني رغم صغري , وأنت تعلم أخي موسى ان البوح في أمور كثيرة في مجتمعاتنا الشرقية أمر محرم والشعر كما يقول سيمغوند فرويد هو عميلة ترقية لفعاليات داخلية لا يمكن التعبير عنها علناً , كتبت أولى قصائدي في حب أول برئ ومن طر ف واحد وان كانت محاولات عبثية لا ترتقي الى ان يقال انها شعراً, وكانت اولى قصائد عبارة عن تحدي لذاتي ولآخرين راهنوا على انني كغيري ممن يدعون الشعر ثم ينحون مسارات أخرى , فكتبت قصيدة الجريحة بناء على طلب من فتاة غرر بها حبيبها وتركها فنجحت القصيدة وحينها توجت قناعاتي من خلال امتداح الآخرين للقصيدة بأنني شاعر وسيكون لي شأن .
ما هي التأث



























